| سافرت
مع الرئيس اليمني الأسبق القاضي
عبد الرحمن الارياني انا وزوجتي
وابنتي رشا وحماي العزيز يحي
الكوكباني الرفيق والصديق الحميم
والسكرتير الخاص للقاضي على نفس
الطائرة من صنعاء الى دمشق في
منتصف شهر فبراير / شباط 1993 ،
ولأننا كنا في شهر رمضان فقد دعانا
لتناول طعام الإفطار في منزله بحي
أبو رمانه الدمشقي العريق ، ونحن
على المائدة مر أمامي شريط طويل من
الذكريات .. تذكرت هوايتي الغريبة
عندما كنت في السابعة او الثامنة
من العمر وهي الجري لمسافات طويلة
وراء موكبه الرسمي حال سماعي
الصوت المميز الذي كان يصدر
عنه و
يسمع عن بعد، وتذكرت خطبه القصيرة
التي كانت
تستغرق من الخمس الى العشر دقائق ،
تذكرت عام 1970 وانا في الصف
|
متوسطا
القاضي الارياني والأديب
الشاعر. مطهر الارياني
|
الرابع
الابتدائي عندما عدت الى البيت
مبكرا، وعندما سألتني أمي عن سبب
العودة؟ أجبتها بأن الارياني مات!
ولم أفكر ان كذبتي ستكون مفضوحة
فموت رئيس البلاد ستعلم

|
عبد
الناصر مستقبلا القاضي
الارياني في مطار القاهرة
سبتمبر/ أيلول1970 لحضور القمة
العربية لوقف المواجهة
المسلحة الدامية بين
الفلسطينيين والأردنيين،
ويبدو العم يحي الكوكباني على
يساره (رحل عبد الناصر عن
دنيانا بعدها مباشرة)
|
|