http://www.yezen.info/images/header.jpg

Biography

About us

Yemen History

Former Presidents

Current President

Yezen Press Weekly News & Activities

الرئيس اليمني الراحل / إبراهيم الحمدي

أغنية اسمها يمن - ديوان شعر

محطات في حياتي

الرئيس علي عبد الله صالح
ذكريات.. مواقف ..
ومصافحة لم تتم؟!

مع الرئيس القاضي عبدالرحمن الارياني

ياسر عرفات قصة لقاء وصورة

مارسيل خليفة الفنان الثائر

حكاياتي مع وزارة الخارجية والاسكان والجنبية وصدام حسين

موسيقى وفيديو كليب: اغنية اسمها يمن

بروفة اغنية : تحية وسلام

بروفة اغنية : أمرأة

أرشيف

Links

Guests Book

Contact us

الأرشيف

- شهادة التقدير من حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح على مشاركتي في معسكر أبطال برج البراجنة
- رسالة مفتوحة الى الرئيس علي عبد الله صالح
- شهادة تقدير من وكالة الأنباء اليمنية سبا لإسهاماتي في تطوير الوكالة
- إهداءات- أرقام انفصالية- لغة الأرقام- معادلة الحمدي قادم
- بعض من تقاريري ورسائلي الصحفية لجريدة الدستور أثناء الأزمة اليمنية اليمنية ثم الحرب عام 94: اليمنيون يستبشرون بقرب انفراج الوضع- اتفاق وشيك لترسيم الحدود اليمنية السعودية- حزب علي صالح : سنقتحم عدن يوم الأحد المقبل حزب علي البيض يستعد لإعلان دولة في الجنوب- الارياني يتوقع للانفصاليين الزوال
- رسالة القبول لدراسة الماجستير في جامعة الخرطوم – السودان
- اليمن والكويت : كلام لابد منه
- رسالة الخبرة من إدارة صحيفة الدستور الأردنية
- المؤامرة
- بالمقلوب نص نص
- ربط أواصر الفنانين في أوتاوا
- اتحاد الإعلاميين العرب- كندا هيئة إدارية جديدة
- أبراج وصفات سياسية
What is Mocha? -
- أناشيد قومية : الجامعة العربية- تراتيل في مرقد صلاح الدين- ناصريات- أمريكا والسعودية
- سنة ثانية قانا- الرئيس الارياني عزاء وذكريات- من اجل جالية يمنية
- من اجل جالية يمنية- أزمة أكوجا- البيت العربي الكبير
- مقابلة مع هيثم النجار القائم بالأعمال العراقي بكندا
- صديقي والعراف- سياسة الفن أو الفن السياسي
- مات الملك عاش الملك ولكن- اصغر الزعماء العرب
- الأخطاء المطبعية في الأطماع التوسعية على طريق الوحدة العربية
- جامعة أوتاوا تحتضن الفن السوداني والكابلي محاضرا اجتمعت في حضرته صفوة الدبلوماسية والصحافة والفكر والإعلام
- اليمن عبر التاريخ ورؤى الحاضر والمستقبل
- تأسيس المركز اليمني الكندي للإعلام والثقافة
- تنبؤات القرن القادم
- صفحات من تاريخ العربية السعيدة(اليمن)
- رسالة من المركز اليمني الكندي للإعلام والثقافة حول فيلم قواعد الاشتباك Rules of Engagement
- مقابلة مع المعارض اليمني محسن بن فريد
- معاوية القرن ال21
- معاهدة الحدود اليمنية السعودية نهاية أزمة أم البداية؟
- إضافة وتوضيح : أمة الصمت والسوط
- خدمة جديدة من المركز اليمني الكندي للإعلام والثقافة.. أشرطة فيديو متنوعة للإهداء المجاني للهيئات ومراكز الجاليات
- قمة اليمن وزوال إسرائيل وانهيار أمريكا
- لغة الأرقام بين جمال عبد الناصر - إبراهيم الحمدي
- علي عبد الله صالح – صدام حسين
- انطباعات سريعة عن المهرجان اليمني الأول في أوتاوا
- عبد العزيز عبد الغني وأربعة عقود مع السياسة والاقتصاد
- مهرجان العالم العربي الثالث بعاصمة الثقافة الكندية مونتريال: وجهان من اليمن حسين العواضي وزير الإعلام خديجة السلامي
- إعلان محاضرة الوزير حسين العواضي في منتدى المستقبل ضمن فعاليات المهرجان
- سي دي وكاسيت "جنين" عمل وطني لفنانين مغتربين
- رد شيلا كوبس وزيرة التراث على طلب المركز اليمني للإعلام والثقافة بتمويل فيلم عن تاريخ الهجرة اليمنية الى كندا
- مهرجان الشهيد بين سهولة الفكرة وصعوبة التنفيذ
- مروان البرغوثي حاضرا في أوتاوا
- رسالة المؤسسة الكندية المستقلة للإنتاج السينمائي والفيديو بخصوص المهلة المحددة لتقديم الطلب الخاص بفيلم تاريخ الهجرة اليمنية الى كندا الذي اعد له الميزانية وسيتولى إخراجه المخرج الكندي الكبير الآن سان هيلير
- افتتاح قسم اليمن في مركز الفيديو العربي في العاصمة الكندية
- دعوة السفير عبد الوهاب الحجري لحضور حفل الاستقبال بمناسبة زيارة الأخت أمة العليم السوسوة وزيرة حقوق الإنسان للولايات المتحدة
- عبد الباري عطوان في ضيافة الجمعية العربية الفلسطينية الكندية
- سي دي أغنية اسمها يمن جديد الفنان بسام نصري
- افتتاح اول محل تجاري يمني في اوتاوا
- افتتاح النادي اليمني باوتاوا
- وفاة أول مهاجر يمني الى كندا
- مقابلة مع يحي الحوثي
- ارهاصات الحرب العالمية الثالثة عام 2020
- للكاتب والصحفي فتحي القطاع صاحب اهم كتاب مرجعي عن الرئيس الحمدي : توضيح واعتذار
-

 صحيفة الشورى 30/1/1995 العدد 130 كنت اتعمد في بعض مواضيعي وخاصة الرقمية ولحساسية الموقف ادخال معلومات خاطئة وصحيحة في آن واحد، مثلا اسم احسان الكزبري الذي عدد حروف اسمه 12 حرفا على انه الرجل الذي اطاح بالوحدة المصرية السورية عام 61 ، بينما الصحيح هو مامون الكزبري والذي يتكون اسمه من 12 حرف فالاسم الاول خطا ولكن عدد الحوف فصحيحة والقلة من كان يلاحظ ذلك ؟!

  نشرت الصورة في صحيفة الملتقى قبل عودة العلاقات الدبلوماسية بين اليمن والكويت ، ثم اعيد نشرها مرة اخرى وفي نفس الصحيفة وقد التقطت عندما كنت انا ورشدي الباشا رئيس التحرير في حفل السفارة اللبنانية بعيد الاستقلال وعندما لمحناهم بذلك الانسجام والصفاء طلبنا منهم الالتفات الى الكاميرا لتوثيق هذه اللحظة الرائعة

  موضوع لي انا والدكتور حسن المزنعي نشر في صحيفة اوتاوا سيتزن اليومية في 18 / 2/1998 ، وقمت بتوزيع وتعليق صور منه في محلات بيع القهوة في اوتاوا وضواحيها

 صحيفة الملتقى العربي الكندي يونيو / حزيران 1999 العدد 10، وقد تم توزيع نسخ من الصحيفة ارسلت عبر سفارتنا باوتاوا على بعض المكتبات في صنعاء

  موضوع عن اليمن نشر في صحيفة المستقبل الكندية الاسبوعية والتي توزع في عموم كندا قبل اسبوع من زيارة الرئيس علي عبدالله صالح الى كندا اواخر مارس / اذار 2000

  صحيفة عرب 2000 العدد 10 وتاريخ 12/5/2000، وبقية الرسالة والتي وان نشرت فعلا حيث لم احصل على العدد ، وقد اشرت فيها الى ان اللهجة التي وردت في الفيلم ليست يمنية بل مغربية ، كذلك نستغرب موافقة بلد عربي كالمغرب ان يسمح بتصوير فيلم على اراضيه يسئ الى دولة شقيقة

  المستقبل) تقلب أوراق معارض يمني بارز: الأستاذ محسن محمد بن فريد، الرجل الثاني في حزب رابطة أبناء اليمن "رأي"، ومسؤول إعلام الجبهة الوطنية للمعارضة (موج) . التقيناه في "أوتاوا" (عاصمة كندا) الأسبوع الماضي على هامش زيارته الخاصة.. وبادرته بالقول : لقد جاءت "المستقبل" لتقلب في أوراقك دون أن تعبث بها ، ولندخل إلى أعماقك دون أن نجرحك ، نستشرق مستقبل اليمن وأحواله اليوم . بإبتسامته المعهودة رحب . الرجل يتحمّل مسئولية كبيرة في جهتين هامتين أولها "الرابطة"، الحزب الذي أثار ويثير الجدل منذ التأسيس وحتى اليوم كأول حزب في تاريخ الحركة الوطنية اليمنية. وثانيهما (موج) وهي جبهة معارضة تثير الجدل أيضاً منذ تأسيسها وحتى اليوم، حيث شكلت مصالحة جزئية على طريق المصالحة الوطنية الشاملة . المستقبل: لمحة موجزة عن الرابطة.. التأسيس والأهداف . بن فريد: حزب الرابطة هو أول حزب سياسي في اليمن.. بل في الجزيرة العربية . بدأ تكوينه في "عدن" عام 1948م ، وأُعلن رسمياً في أبريل 1951م ، عندما كان الجنوب محتلاً من قِبل بريطانيا ، ومكوَّن من أكثر من (23) سلطنة ومشيخة وإمارة ، إلى جانب مستعمرة "عدن" نفسها . وحيث أن الرابطة هي الحركة الوطنية الأولى ، فقد جاء تكوينها كإمتداد للتفكير في حركة وطنية يمنية واحدة ، عندما كان بعض المؤسسون للرابطة يدرسون في الأزهر الشريف بالقاهرة في الأربعينات ومعهم أيضاً مؤسسو الحركة الوطنية في الشمال . فاتفقوا على تكوين حركة وطنية يمنية واحدة . فتم وضع مسودة "الكتيبة اليمنية الأولى" في الأزهر في شهر سبتمبر عام 1940م ، من قِبل المرحوم السيد / محمد علي الجفري (شقيق السيد عبدالرحمن علي الجفري ، رئيس الرابطة ورئيس (موج)، حالياً) ، وكان من مؤسسيها المرحوم الأستاذ أحمد محمد نعمان (والد السفير اليمني الحالي في كندا) والشهيد محمد محمود الزبيري ، السيد سالم عمر الصافي أحد مؤسسي الرابطة ورئيس الرابطة من 1980-1986م ، والأستاذ رشيد علي الحريري الأمين العام الأسبق للرابطة ، والشهيد محمد صالح المسمري ، والمرحوم أحمد عبدالرحمن الجفري ، وآخرين . وعندما عاد الروّاد إلى الشمال (المملكة المتوكلية اليمنية) اختطوا نهجاً خاصاً بالشمال فقط . ثم عاد الجفري مع المؤسسين الآخرين للرابطة إلى "عدن".. وكانت الظروف مختلفة في الجنوب ، فانتهجت الرابطة نهجاً خاصاً بالجنوب مع التأكيد على وحدة اليمن الطبيعية (الجنوب العربي الكبير) وشارك في التأسيس شخصيات من أصول شمالية مثل الأسودي والأحمدي وغيرهم.. وتمثل الهدف أولاً في إخراج الإستعمار ، ثم توحيد الـ(23) سلطنة ومشيخة وإمارة في كيان مركزي واحد ، على أمل أن تكون قد تهيأت الظروف الشمال للسعي معاً من أجل قيام الدولة اليمنية الواحدة .

المستقبل: يُلاحظ أن حزب الرابطة كان دائماً عرضة للإتهام بالإنفصالية تحت مسماه الأول (حزب رابطة أبناء الجنوب) أو الثاني (حزب رابطة أبناء اليمن)، أي يتحرك عكس ما تقوله أهدافه؟ بن فريد: إتصف حزب الرابطة -في الماضي والحاضر- بالواقعية والبعد عن المزايدات . ولهذا.. فنحن لا نأبه كثيراً للشعارات والإتهامات . ونحن دائماً على يقين بأنه لن يصح إلاّ الصحيح في النهاية . وبعيداً عن الإتهامات والشعارات أقول أن الرابطة لم تكن تؤمن بفكرة الجنوب تابع للشمال أو الشمال تابع للجنوب ، ولم تكن تؤمن بفكرة أن هذا هو الأصل وذاك هو الفرع ، الرابطة كانت تؤمن بأن وحدة اليمن الطبيعية هدف أساسي وسامي ونبيل لكل أبناء اليمن.. ينبغي أن يسعوا إليه جميعاً، وعندما تتهيأ الظروف الموضوعية لهذا الهدف ندخل في وحدة متكافئة متوازنة ، وحدة أخوة وليس وحدة تابع ومتبوع. لم تؤمن الرابطة بمسألة الضم والإلحاق لا في عام 1940م ولا في عام 1952م ولا اليوم. بل تؤمن بأن لإبن "عدن" في اليمن كما لإبن "صنعاء" وإبن "تعز" وإبن "المكلا"...الخ.. وبالتالي فمسألة المسميات لا أعتقد أنها تقدم أو تؤخر كثيراً. والأكثر من ذلك، نجد أن الذين سموا الجنوب بالجنوب اليمني هم الذين أقاموا الدولة في الجنوب وهم الذين دخلوا مع الشمال في حربين (سبتمبر أيلول 1972م، وفبراير شباط 1979م) فكيف هم الوحدويون والرابطة هي الانفصالية؟.. بل إن الإخوة من رواد الحركة الوطنية في الشمال ومؤسسي حركة الأحرار كانوا يرون أن الأولوية التخلص من حكم الإمامة في الشمال ولو ينقسم بنفسه إلى دولتين ثم توحيده.. (وثائق كتبا من وراء الأسوار للشهيد المرحوم محمد أحمد نعمان). وبالنسبة لنا فإننا عندما تهيأت الظروف بالفعل لقيام الوحدة اليمنية في عام 1990م كنّا أول المبادرين والمؤيدين لهذه الخطوة العظيمة في تاريخ اليمن الحديث. وكان من الطبيعي أن نُحدث التغيير الطبيعي والمنطقي على إسم حزبنا.. ليصبح حزب "رابطة أبناء اليمن"، والإختصار حزب "رأي"، حيث تهيأت الفرصة لأول مرة في التاريخ لأن يشمل نشاطنا اليمن كله، ماله وجنوبه وهكذا تم التغيير الطبيعي والمنطقي في وقته وفي حينه. ولعلمك ، فعدد أعضاء حزبنا اليوم في المحافظات الشمالية لا يقل عن عدد أعضائنا في المحافظات الجنوبية والشرقية.. بل يزيد.. لقد آن الأوان لتجاوز مرحلة الإتهامات.. والشعارات بعد أن اتضحت الحقائق وانتهى التزييف.. ولنحكم على أي حزب من خلال ما أراده ويريده لليمن.. ومن خلال أهدافه وبرامجه لـ"مستقبل" اليمن.. ومن خلال ما يطرحه ويمارسه لا من خلال ما طرحه عنه الغير في مرحلة المزايدات وتزييف الحقائق . المستقبل: بدأت جبهة (موج) بأعضاء من الرابطة والإشتراكي ، ثم انتهت بالرابطة ؟ بن فريد: جبهة (موج) تكونت كما تعلم كنتيجة حتمية لكارثة حرب 1994م، وتكونت منذ 30/9/1994م من أربعة أطراف رئيسية: الرابطة ومن عدد من قيادات الحزب الإشتراكي وكوادره، ومن التجمع الوطني اليمني الذي كان يرأسه المرحوم الأستاذ عبدالقوي مكاوي (رئيس وزراء "عدن" الأسبق، وزعيم جبهة تحرير الجنوب المحتل)، ومن عدد من المستقلين على رأسهم الأستاذ عبدالله الأصنج (وزير خارجية سابق) والأستاذ سليمان ناصر مسعود (عضو اللجنة العامة السابق في المؤتمر الشعبي العام.. وكان عضواً قيادياً في الحزب الإشتراكي قبل أحداث يناير 1986م). هذه الأطراف الأربعة هي التي شكّلت (موج) عند التأسيس.. ولاتزال كما هي حتى اليوم. المستقبل: من خلال متابعة إصدارات (موج) المتنوعة ، صحف ، مجلات ، وكتيبات....إلخ ، نلاحظ تناقض صارخ بين ما تدعو إليه من طي صفحة الماضي والدخول في المصالحة بينما إعلامها يتبع أسلوباً شطرياً وأحياناً مناطقياً؟ بن فريد: لربما اختلط الأمر عليكم ، فكل وسائل إعلام (موج) ملتزمة بخط (موج) السياسي وخطابها الإعلامي المتزن، المعتدل، السلمي، الوحدوي.،ولا يمكن أن يكون هناك خروج عن هذا الخط. وقد يحدث في بعض الأحيان أن (يخرج) بعض الأفراد في طرحهم أو معالجاتهم لبعض القضايا اليمنية ، نتيجة لما يشاهدونه ويلامسونه من تجاوزات وانتهاكات من قِبل بعض المتنفذين ومراكز القوى داخل السلطة وبإسم الوحدة، أقول قد يخرج بعض (الأفراد) عن ذلك الخط. وهم في هذه الحالة يمثلون أنفسهم ويتحدثون بصفة شخصية.. ولا يمثلون خط (موج). وقد تمّت معالجة بعض هذه الحالات بحسم من جانبنا . ولكن دعني أكون صريحاً وصادقاً بهذا الصدد وأقول أن شعار الوحدة قد تحوّل لدى الكثير من المنتفعين إلى وسيلة للإرهاب الفكري والنفسي والإبتزاز السياسي بإسم الوحدة. المستقبل: يُلاحظ أن تأثير (موج) كجبهة معارضة ضعيف في الشارع اليمني . ما تفسيركم أو تبريركم لذلك ؟ بن فريد: نحن نعتقد أن تأثيرنا في الشارع اليمني كبير جداً.. وأي دارس بعمق لما يجري في الساحة اليمنية سيجد أن رؤانا هي الرائجة والمقبولة بما نطرحه من توجهات لحاضر اليمن ومستقبله. هنا أقول بتواضع وفخر أننا قد قدمنا رؤى متميزة وحلول عملية وواقعية لمختلف مشاكل بلادنا السياسية والاقتصادية والتعليمية والإدارية. ونحن تحاشينا استغلال سوء الأحوال واستخدامها لتهييج الشارع وإلا فالأمر في متناولنا ولكننا دعاة بناء ولسنا دعاة هدم وندرك حساسية الأوضاع في بلادنا وتعقيداتها وعمق الخلافات السياسية والإجتماعية وحرصنا على أن لا ندفع بالأمور إلى الإنفلات والفوضى في ظل أوضاع قد يصعب السيطرة عليها من أي جهة إن وجدت من يغذيها. ولذلك نأينا بشعبنا عن صراعات جديدة لا تستحملها أوضاع بلادنا.. عن قدرة لا عن عجز وعن حرص على بلادنا أرضاً وإنساناً. ولسنا في حاجة لأن نثبت تأثيرنا بتدمير بلادنا وإدخالها في حالة من الإنفلات والفوضى.. فخلافنا خلاف سياسي وليس عداءً أو انتقاماً.

المستقبل: بعد التوقيع على مذكرة التفاهم بمكة المكرمة في فبراير شباط 1995م بين اليمن والسعودية، (شكلت المذكرة آلية لحل مسألة الحدود المعقدة منذ 1934م)، سقطت لـ(موج) ورقة.. بدليل أنكم غيرتم خطابكم الإعلامي في ضرورة تغيير النظام إلى المصالحة . وبتوقيع "معاهدة جدة" يونيو/حزيران الماضي سقطت باقي الأوراق بدليل إصداركم بياناً أعلنتم فيه وقف النشاط الإعلامي الهجومي ضد الرئيس والحكومة . فهل هذا التوقف نهائي أم مؤقت ؟ بمعنى أنه كلما هدأت الأمور بين البلدين هدأتم ، وإذا تأزمت عدتم ، حتى وإن كان للمشاكسة السياسية فقط ؟

بن فريد: أولاً.. ليس صحيحاً أن (موج) غيّرت من خطابها بعد توقيع "مذكرة مكة" . فـ(موج) منذ تشكيلها وحتى اليوم خطها السياسي وخطابها الإعلامي ثابت وواضح ومحدد.. ولم يتأرجح ولم يتغير نتيجة للعلاقات السعودية-اليمنية.. ومسألة "المصالحة الوطنية" كانت ولازالت مطلب أساسي لـ(موج) ولنا منذ ما قبل الوحدة.. وثانياً ، صدقني أننا لم نكن في يوم من الأيام لنفرح لسوء وتدهور العلاقات بين بلادنا والشقيقة الكبرى ، المملكة العربية السعودية . بل كنا ، وزلنا ، دعاة لقيام أفضل العلاقات بين بلادنا والإخوة في السعودية . ولهذا كنا من أول من بادر بالتهنئة عند توقيع "معاهدة جدة" الأخيرة . نحن يا أخي وطنيون يمنيون نتوق إلى أن تستقر بلادنا.. وتزدهر علاقاتها الإقليمية والدولية . إن من الظلم تصويرنا أو إظهارنا وكأننا متربصون فقط لـ(الصيد في الماء العكر) . المسألة بالنسبة لنا ليست مسألة "أوراق" قد تضعف اليوم وتقوى غداً . المسألة بالنسبة لنا هي حاضر ومستقبل وتوق صادق ليمن آمن وكريم ونامي ومستقر تحفظ فيه كرامة الإنسان ويؤمّن مستقبله.. كما أننا لم نتخذ من الأسلوب الإعلامي الهجومي على الرئيس أو على النظام وسيلة بل ترفعنا عن أي بذاءة في اللفظ أو حدة في الطرح أو شخصنة للقضايا أو عدم تقدير لرموز الوطن سواء اتفقنا معهم أو اختلفنا ، فهذا أسلوبنا طوال تاريخنا ، نحن ننتقد الممارسات الخاطئة ونقدم البدائل ونشيد بالإيجابيات أياً كان مصدرها . أما مسألة "تجميد" نشاط (موج) الإعلامي ، الذي تم نتيجة لقرار اتخذ من قِبل قيادة (موج) منذ عدة أسابيع ، فهي مبادرة تُعبر فعلاً عن "حُسن النية".. وهي بادرة حقيقية وصادقة من جانبنا.. نأمل أن يتفهمّها ويقدرها الإخوة في "صنعاء" نحن كمعارضة ، أجبرنا على البقاء خارج الوطن ، نتوق فعلاً إلى اللحظة واليوم الذي يجتمع فيه الشمل في داخل الوطن.. ويكون نشاطنا الفعلي والواقعي والطبيعي في داخل العاصمة "صنعاء" وفي طول اليمن وعرضها . ونحن نتمنى أن يأخذ الأخ الرئيس علي عبدالله صالح بالذات هذه المبادرة الصادقة بعين الاعتبار.. وبجدية حقيقية ويتخذ قراره الشجاع بطي صفحة الماضي نهائياً.. والانطلاق معاً لبناء مستقبل آمن وزاهر لليمن . هناك أخطاء وسلبيات ومشاكل ملموسة تواجه بلادنا اليوم.. فلماذا لا نتحاور.. ونتعاون معاً من أجل إصلاح أحوال بلادنا ؟.. نحن طالبنا بالتغيير ولازلنا نطالب به.. وهو التغيير الذي أكد الأخ رئيس الجمهورية "حتميته" في كلمته عشية الاحتفال بالعيد العاشر للوحدة.. وليس التغيير الذي يقتلع أو يهدم أو يلغي الآخر وإنما التغيير الموضوعي الذي لازلنا نأمل أن يتولى قيادته الأخ الرئيس.

المستقبل: هل كانت (موج) موجودة على طاولة المفاوضات اليمنية-السعودية بخصوص الحدود ، وهل ستضغط "الرياض" في اتجاه المصالحة؟

بن فريد: لا أستطيع الجزم بهذا الخصوص . فقد جرت المفاوضات بسرية مطلقة.. وعلى أعلى المستويات.. وخصوصاً في الأيام الأخيرة التي سبقت توقيع معاهدة جدة.. ولكنني أعتقد أن المعاهدة ، في مضمونها وجوهرها ووظيفتها ، ليست مجرد بنود "جامدة" و"منعزلة" عن محيطها السياسي والإنساني . ونفترض أنها أخذت مختلف الأبعاد.. حتى تحقق النجاح الكامل المأمول والمطلوب على كل المستويات.. أما حول هل ستضغط "الرياض" في اتجاه المصالحة.. فأعتقد أن المسألة تخصنا نحن اليمنيون بالدرجة الأولى.. علينا أن ننظر للمعاهدة كبداية لعهد جديد.. ومرحلة جديدة.. بروح جديدة مترفعة عن الحسابات الصغيرة والمكايدات السياسية وتصفية الحسابات.. ولا نتصور أن الإخوة في المملكة يمارسون ضغطاً أو يتدخلون ولا أن النظام السياسي في بلادنا يحتاج أو نرضى له ذلك.. ففي النهاية هو يمثلنا كيمن جميعاً بصرف النظر عن خلافنا السياسي معه . والأكيد أن ملفات الخارج قد تمت معالجتها بنجاح.. ولم يعد هناك أمام النظام السياسي في بلادنا إلا "اقتحام" الواقع اليمني والمعقد بروح جديدة.. ورؤية جديدة.. وبنفس القدر من الإرادة السياسية التي نجح بها في علاج ملفات الحدود.

المستقبل: هناك قائمة الـ16 التي أُعلنت أثناء حرب 1994م.. اسمك لم يكن ضمن القائمة، فلماذا لا تعود إلى اليمن؟

بن فريد: سُؤلتُ أكثر من مرة هذا السؤال، وأكرر القول بأن المسألة ليست مسألة فردية أو "شخصية".. نعم أنا لست ضمن القائمة.. ولم يصدر حكم بحقي. ولكنني أُجبرت على النزوح خارج الوطن مع مئات بل آلاف من قيادات وكوادر سياسية وعسكرية. وبلادنا تواجه مشاكل اقتصادية وسياسية وأمنية وقبلية حادة.. ونحن نسعى لحل شامل.. وليس حل لشخصي.. نأمل في حل شامل للجميع وأن نعود إلى وطن تحفظ فيه كرامتنا وحقوقنا السياسية . لقد عاد الآلاف منذ سنوات.. وهم يشكلون آلاف ما يسمى بحزب (خلِّيك بالبيت) ويعيشون أوضاعاً غير كريمة . لقد كان خروجنا من الوطن "سياسياً" ومن الضرورة بمكان أن تكون عودتنا "سياسية" وليست فقط "إنسانية" .

المستقبل: بصراحة.. تتهمون كمعارضين في الخارج بأنه في حالة العودة ستتوقف الإمتيازات المادية التي تتلقونها من طرف "ص" أو "ع"، يعني العملية تجارة في تجارة. إضافة إلى أن الرئيس علي عبدالله غير متحمس لعودتكم لأنه لا يأمن جانبكم مرة أخرى.

بن فريد: لقد تكررت هذه المقولات والاتهامات.. ونحن ننظر لها من منظور الحرب النفسية والمكايدات السياسية . ونعتقد أنه قد آن الأوان لتجاوز هذه المقولات التي لا أساس لها . وأجدها مناسبة هنا أن أكشف النقاب بأنني قد أوضحت للأخ الرئيس علي عبدالله صالح (عند الحديث معه تليفونياً ليلة توقيع "معاهدة جدة" وتهنئته على هذا الإتفاق) أوضحت له بأن "أموال الدنيا كلها لا تساوي أن نكون تحت شجرة في بلادنا.. في ظل ظروف تسمح لنا بأداء دورنا في بناء بلادنا" . نحن ننظر للعمل السياسي كعمل وطني وواجب وطني نبيل.. وليس كتجارة.. أما حول مسألة أن الرئيس علي عبدالله غير متحمس لعودتنا وأنه لا يأمن جانبنا مرة أخرى ، فهذه مسألة ستكشفها الأيام القادمة . ولكنني أعتقد أن الرئيس حريص على أن يكون رئيس "لكل" أبناء اليمن.. وليس "لجزء" منهم فقط . وهذا هو واجبه.. وهذه هي وظيفته.. ولم يعهد منا لا هو ولا غيره عذراً أو خيانة لأمانة أو نكثاً للعهود.

المستقبل: ظاهرة طيبة أن يتم التواصل بين الحين والآخر هاتفياً، عبدالرحمن الجفري وأنت، مع الرئيس علي عبدالله صالح . هل اجتمعتم وجهاً لوجه معه في أي عاصمة بصورة علنية أو سرية؟

بن فريد: اعتقد أن الرئيس علي عبدالله هو من أنجح الزعماء العرب في "العلاقات العامة" والإنسانية ونحن لم نجتمع به وجهاً لوجه في أي عاصمة لا بصورة علنية.. ولا بصورة سرية وعندما زار بريطانيا قبل ثلاث سنوات تحدث تليفونياً مع الأخ عبدالرحمن الجفري.. ولكن لم يتم اجتماع بينهما . ونحن نؤمن بأن التواصل والحوار هو ظاهرة حضارية . والأخ الرئيس كان يتواصل حتى عام 1997م وكانت التهنئة منّا بالمعاهدة والتأييد لها المناسبة الوحيدة التي بادرنا فيها بالإتصال بالأخ الرئيس.. ولا نقول ذلك من باب عدم صواب أو التحرج من الإتصال وإنما حتى لا ندّعي لأنفسنا ما لم يحدث .

المستقبل: هل يصبح تعامل السعودية مع قيادة المعارضة وكوادرها في الخارج الآن أشبه بما أصبح عليه الحال مع الأسرة المالكة في الشمال بعد المصالحة اليمنية-السعودية عام 1970م. أي يستمر الدعم المادي لا المعنوي؟

بن فريد: عندما تتسع القلوب اليمنية والأرض اليمنية لتستوعب كل أبنائها تنتهي كل المشاكل.. فالمسألة مسألة يمنية أولاً وأخيراً.. فهل نرتفع جميعاً إلى مستوى حجم ودور اليمن.. أم نظل أسرى للمكايدات والمماحكات والمزايدات ؟!.. ونعتقد أن المعاهدة اليمنية-السعودية إنجاز له ما بعده وحجر زاوية في العلاقات الإقليمية.. وعامل هام في بناء علاقات متميزة ومتطورة وتتجاوز كل التوقعات والحسابات ونعتقد أن واجبنا جميعاً أن نكون عوامل تنمية للعلاقات الإقليمية وأن نتعامل وفق معطيات جديدة وفهم ، جميعاً ، إيجابياً في تحقيق الأمن والإستقرار والتنمية في بلادنا لننقلها إلى آفاق مزيلة لحالة البؤس والتشرذم فذلك دور المعارضة الإيجابية.. ولم نكن في تاريخنا عامل إعاقة لعلاقات سوية لبلادنا مع الأشقاء ولسنا من الذين يتكسبون من سوء العلاقات بل من الذين يعملون على أن تكسب بلادهم من إيجابية العلاقات السوية.

المستقبل: كيف تنظرون لحاضر ومستقبل اليمن؟

بن فريد: أنا متفائل بطبعي . ولهذا فأنا أعتقد أن مستقبل اليمن عظيم وزاهر. ولكن المستقبل هو إبن الحاضر وامتداد له. والحاضر يحتاج منّا جميعاً التعاون لإصلاحه وتطويره إلى الأحسن . نقول ذلك ليس من باب المناكفة والمكايدة السياسية.. ولكن كتقييم صادق وموضوعي لواقع الحال في بلادنا ، الذي يحتاج إلى مبادرة شجاعة وإرادة سياسية لإصلاحه وتحقيق التوازن على كل المستويات.. ومعالجة الوضع المعيشي الصعب والمقلق للأغلبية من أبناء بلادنا والحالة الأمنية المتردية.. وتقليل الفساد والفوضى الإدارية والمالية التي تنخر في جسم البلاد والأصوات الداعية للإصلاح وإقامة دولة النظام والقانون تكاد أن تشمل المنظومة السياسية كلها (سلطة ومعارضة) . يكفي أن نلقي نظرة سريعة على تقرير أو بيان المعهد الديمقراطي الوطني الأمريكي حول الأوضاع العامة في بلادنا.. لندرك مدى التراجع الذي تمر به البلاد . فالتقرير يقول "أن التقدم الديمقراطي في اليمن قد توقف" و"الحماس نحو الإصلاح الذي كان سائداً قبل سنوات عديدة مضت قد تضاءل".. وبالرغم من هذه الصورة القاتمة.. فأنا أعتقد أن الفرصة لاتزال سانحة أمام بلادنا . فهذه البلاد تحتوي على الكثير من الخيرات ومقومات الدولة المحترمة.. فهناك البترول.. وهناك الغاز.. وهناك الزراعة.. وهناك الثروة السمكية.. وهناك منجم السياحة.. وهناك عدن.. وضيائها.. وموقعها الاستراتيجي المثالي . وقبل هذا وذاك.. هناك ثروة بشرية أثبتت مقدرة وحيوية ونجاح في مختلف أنحاء العالم ، ولكن لم تُتح لها الفرصة -بعد- لإثبات حيويتها ومقدرتها على أرضها.. هناك "دور" ينتظر اليمن.. ودور عظيم.. ولكن من يمسك الزمام ويقود الركب.. ؟ الفرصة لاتزال سانحة أمام الأخ الرئيس ولكن ينبغي أن نبدأ من اليوم الإصلاح الحقيقي الشامل.

المستقبل: كلمة تود توجيهها للرئيس علي عبدالله صالح عبر صحيفة "المستقبل" .

بن فريد: إن حاضر ومستقبل اليمن "أمانة" في عنقه. فهو الذي يمسك بمفتاح القرار السياسي في بلادنا اليوم. وأمامه فرصة تاريخية لا تعوض. ونأمل أن يقف موقفاً "كبيراً" بحجم كثير من إنجازاته وبحجم اليمن، ويبدأ بالفعل "ثورة" الإصلاح الشامل ويفجر طاقات اليمن ويسخر إمكانيات البلاد عبر إقامة دولة النظام والقانون المحققة للتوازن، ونظام الحكم المحلي واسع الصلاحيات، والقضاء العادل المستقل والأمن والإستقرار والتنمية والوئام والوفاق الشاملين. نأمل أن يكون قائداً لكل اليمن ولكل أبناء اليمن. الفرصة سانحة وأن يبدأ الإصلاح الآن وهو يملك المقدرة وفي التاريخ لا تتكرر مثل هذه الظروف المواتية والتي لم يسبق أن تهيأت في تاريخ بلادنا بمثل ما هي الآن. http://www.ray-party.org/INTERVEW/FAREEDIINTERVIEW.HTM

 صحيفة المستقبل الكندي الاسبوعية 25/10/2000 العدد 457 ملحوظة: 12 يونيو / حزيران اخر يوم للقاضي عبدالرحمن الارياني في السلطة والذي تم في اواخر حكمة التجديد السري لاتفاقية الطائف المرفوضة من جميع ابناء الشعب اليمني ، والمعاهدة الجديدة تم توقيعها في 12 يزنيز / حزيران 2000 ؟!

  من المفترض اذا استمر عقد مؤتمرات القمة العربية دورياً وبانتظام في نهاية شهر اذار مارس من كل عام ان تعقد قمة عربية في اليمن عام 2022م ولهذا الموعد والتاريخ الكثير فاليمن صاحبة الاقتراح بدورية التقاء القادة العرب كل عام في الشهر الذي تم فيه قيام الجامعة العربية عام 1945، كما أنها تبدأ بآخر الحروف الابجديةالياء ، وقيل قديماً اذا اشتدت الفتن فشدو الرحال الى اليمن ، والرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام قال : …الايمان يمان والحكمة يمانية ،

شدني موضوع دراسة للكاتب الأخ / بسام جرار نشر في العدد رقم 17 وتأريخ 17 أغسطس / آب من صحيفة الحياة العربية وعلى صفحتين بعنوان " نبوءة زوال إسرائيل " كل فقرة فيها أستدعت التوقف لقوة الحجة وقوة الدليل من الكتب السماوية الثلاثة التوراة والانجيل والقرآن ثم تحليل الأرقام وربطها بتواريخ معينة وبطريقة حسابية و علمية ، والخلاصة أن الحاخامات اليهود يعرفون ذلك أي زوال دولة إسرائيل في التأريخ والزمان المعينيين ، مره للحسرة من الذي يجري على أرض فلسطين والقدس والأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول الكريم محمدإبن عبدالله(صلعم) وفي بيت لحم مسقط رأس النبي عيسى إبن مريم عليه السلام وباق المناطق ، وأخرى للأمل والفرحة من أن هذه الزرعة الغريبة والخبيثة معاً ستزول حسب ماحدد لذلك في عام 2022م وتسائلت في رسالة وجهتها إلى الأخ الأستاذ/ قيس العلي رئيس التحرير لماذا لاتصدر هذه الدراسة في كتاب ويتم ترجمته إلى كل اللغات وتوزيعة على مختلف دول العالم ووضعها عبر شبكة الأنترنت وبعنوان مثير زوال إسرائيل في عام 2022م وسيغطي التكاليف أبناء الجالية العربية بمسلمييها ومسيحييها فالقضية تهم الجميع كونها واجب قبل أي شيء . بالمناسبة فأنا أكتب في تحليل لغة الأرقام وإخضعها لعمليات حسابية وربطها وإسقاطها على أحداث معينة كانهيار الأتحاد السوفيتي الذي قلت فيه وقبل عام من الإنهيار وبأسلوب ساخر أن جورباتشوف عميل زرعته إمريكا وأوصلته إلى قمة السلطة ليسقط بها إلى الهاوية مجزأة مقسمة متناحرة والدليل خارطة إمريكا المرسومة على جبهته هل في أكثر من هذا دليل ، و قيام السلطة الفلسطينية بعد الزواج السري لعرفات الذي تم متوازياً مع المفاوضات السرية في أوسلو في بداية التسعينييات وهو الذي أعلن في أكثر من مناسبة بأنه لن يتزوج الإ بعد تحرير فلسطين ، كذلك صدور قرار تقسيم فلسطين في 27/11/1947 وصدور قرار ضرب وتقسيم العراق بين خطي الطول والعرض في السماء وعلى الأرض في 27/11/1990 ، صدر عن الرئيس المصري الراحل أنور السادات كتاباً في منتصف الثمانينييات يتناول حكايتة مع الرقم 6 والشهر أكتوبر/ تشرين أول حيث ولد في أكتوبر ودخل الكلية الحربية في أكتوبر وتخرج منها في نفس الشهر واليوم وتزوج في أكتوبر وتولى الرئاسة في أكتوبر وإنتصر في أكتوبر ورحل في أكتوبر؟؟!! وأحداث يمنية أخرى منها محاولة إعلان إنفصال جنوب اليمن عن شمالة وإندلاع الحرب الأهلية اليمنية منتصف عام 1994 نشرتها في صحف يمنية وعربية ، كما نشرت لي جريدة المستقبل في العدد412 وتأريخ 8/12/1999ص43 الخاص بوداع القرن العشرين وسنينة المئة موضوعاً بعنوان : توقعات القرن القادم جهدي كان فقط في التعليق عليها إما التوقعات فهي للفلكي المصري الشهير شندي التي ضمنها موسوعة حملت نفس الأسم أسر بها لقناة أوربت الفضائية ذات ليلة من ليال شهر يوليو 1999 لبرنامج سوارية : ستندلع الحرب العالمية الثالثة عام 2020 م وستستمر ثلاث سنوات وسبعة أشهر وستقع بين العراق وإيران والجمهوريات الإسلامية في الإتحاد السوفيتي السابق في مواجهة دول أوروبا وإمريكا ولن يستخدم فيها السلاح النووي لكن لم يقل لنا ماهو السبب لهذه الحرب ومن سينتصر ؟! وأن كان كما يبدو من إطرافها أن الموضوع له علاقة بالأسلام وهو مابدأ فعلاً من الآن وخاصة بعد هجمات شهر سبتمبر/ ايلول العام الماضي، والملاحظ التحالف بين العراق وإيران وهي علاقة وتعاون لن يتم الإ بعد تغيير القيادة في أحداها أو تحت ظرف الشديد القوي الذي يجعلهما ينسيان حرب الثمان سنوات !! ومرد عدم إستخدام النووي من أمريكا وحليفاتهاأن الأطراف الأخرى قد تمتلك قريباً سلاح الردع أو سلاح آخر له نفس التأثير ! وطالما أن إسرائيل ستزول في عام 2022 فمعنى هذا أننا سننتصر في هذه الحرب وستترك إسرائيل وحيدة في الساحة دون أي غطاء مادي أو معنوي فلافيتو ولاغيره مما سيجعلنا نتشجع ونقتل الخوف في أنفسنا ونبتلعهم في ساعات وليس فقط رميهم في البحر !؟ويقال أن الله يبعث كل مئة سنة من يجدد للأمة الإسلامية عزها ومجدها ويصون وحدتها فمن سيكون ؟

ستصبح عدد دول العالم عام 2035م 1000 دولة بينما الرقم الحالي 185 فقط لأن هذه الفترة ستشهد إنهيار وتفكك الولايات المتحدة الإمريكية وهذا قد يكون نتيجة لهزيمتها في الحرب العالمية الثالثة فالحربين العالميتين الأولى والثانية شهدتا إنهيار إمبراطوريات وممالك.. ودول أخرى لم يسمها أي فالتأريخ يعيد نفسة، والدول العربية سيرتفع عددها إلى 31 دولة والعدد الحالي 22 أيضاً بسبب التفكك فمن هي هذه الدول التي ستتجزأ ؟! فهل سيتم الاحتفال في القمة العربية في اليمن بزوال اسرائيل؟

  صحيفة صدى المشرق الاسبوعية الكندية 24/8/2004 العدد 150 (مارس / اذار 2004- مارس آذار 2005) وقد كان اسمه في البداية فرح بوتيك ، وتم تغيير الاسم الى بوتيك الملكة بلقيس بعد انتقال ملكيته الى الشريك اليمني ، واغلق بسبب الافلاس لعدم تعاون و دعم ابناء جاليتنا اليمنية الحبيبة في مدينة اوتاوا للمشروع

  زار كندا الاسبوع الماضي الاستاذ /عبدالعزيز عبد الغني رئيس مجاس الشورى اليمني في زيارة خاصة بدعوه من شركة كنديان نيكسون النفطيه ثاني اكبرشركة نفط نفطية تعمل في اليمن بعد شركة هنت الامريكية ونفس الشركة سبق ورتبت زيارة الرئيس علي عبدالله صالح لكندا قبل عامين . الرجل خريج جامعة كولورادو الامريكية ويحمل درجة الماجستير في الاقتصاد ، وقد منحته الجامعة في مابعد الدكتوراه الفخرية تقلد في اواخر الستينيات والسبعينات العديد من المناصب وزيرا للصحه ثم الاقتصاد في ماكان يعرف بالجمهورية العربية اليمنية "اليمن الشمالي" ابان حكم القاضي عبد الرحمن الارياني (1967-1974)، حتى وصوله الى المحطه ماقبل الانطلاقة الكبرى والاستمرارية في المسرح اليمني حتى اليوم الا وهي عندما تم تأسيس البنك المركزي اليمني كبنك رسمي للدوله بديلا عن البنك اليمني للانشاء والتعمير الذي تأسس بعد قيام الثورة عام 1962 واختيار عبد العزيز عبد الغني كأول محافظ له ، وبعد فترة وجيزه اختاره الرئيس / ابراهيم الحمدي (1974-1977) لرئاسة الحكومه في 26/1/1975 وهو المنصب الذي استمر فيه مع خليفته الرئيس / احمد الغشمي (1977-1978) ثم مع الرئيس / علي عبدالله صالح (1978- ) متنقلا بين رئاسة الوزاره لعدة مرات وكنائب للرئيس وعضو في مجلس الرئاسة بعد اعادة تحقيق الوحدة بين الشطرين الشمالي والجنوبي عام1990 ، فالعوده مره اخرى الى الحكومه وكلماتعرض البلد لازمة اقتصادية جئ به للمعالجة مستغلين هدؤه وعمله بصمت والاهم علاقاته الواسعه وسياسته الغير تصادميه مع الاخرين . على الصعيد اليمني العام عايش التشطير والحرب (1972،1979) والحرب الكلامية والارهاصات ثم المخاض للوحده ، على الصعيد الشخصي عاش متنقلا في اكثر من مدينة يمنية في تعز وعدن الذي ترعرع فيها وعمل مدرسا في كلية بلقيس الشهيرة في الستينات والجنوب لايزال تحت الاحتلال البريطاني (1839-1976 )، ثم العودة الىصنعاء بعد التخرج ولسان حاله يقول " الحب في صنعاء والعشق في عدن " وهذا البيت يطلق على الوحدويين ، لهذا استثمر علاقاته الشخصية كونه مقبولا من الجميع مع قيادات الجنوب في التقريب بين وجهات النظر المتضاربه احيانا مع القيادة في الشمال، ولعب دورا بعد ذلك في وأد محاولة الانفصال والتي يطلق عليها تأدبا وصف محاولة الانسحاب من الوحده عام 1994 مكلفا من الرئيس صالح الذي اختير كأول رئيس لدولة الوحدة الجمهورية اليمنية في مهمة عاجلة لعدد من الدول المؤثرة في القرارات الدولية ذات البعد الاقليمي والتأثير المحلي ، وقد وصل الجميع في النهايه الى قناعة تامه ان الوحده خط احمر لايجب تجاوزه او الانقلاب عليها باي حال من الاحوال على الاقل بين اليمنيين اصحاب المصلحة الحقيقية في ذلك ومن منطلق ان الخلاف في الرأي لايفسد للود قضية وان الوطن يتسع لجميع ابنائه . وعلى هامش حفل الغداء الذي اقامه الاخ السفير/ مصطفى نعمان على شرفه في فندق الويستن ودعي اليه حشد كبير من المسئولين الكنديين وسفراء وشخصيات اجتماعية واعلامية ومقيمين يمنيين من طلبه وخلافه ، وعن بعد لاحظت الترحيب وبالاحضان بين عبد الغني والاستاذ / سليمان ناصر مسعود ( عضو مجلس الرئاسة في الدولة التي استمرت لشهرين في الجنوب ، واحد الذين شملتهم قائمة ال16 المطلوبين للعدالة بتهمة الانفصال الى جانب الاستاذ/ علي سالم البيض الرجل القوي وزعيم الحزب الاشتراكي الحزب الحاكم في الجنوب قبل الوحده ه والمقيم حاليا في عمان كلاجئ سياسي وقيادات في الاشتراكي وحزب الرابطه وهي القائمة التي تعتبرها المعارضة سياسية بينما تعتبرها الحكومة جنائية ، وقد صدرت الاحكام بين الاعدام والسجن والسجن مع وقف التنفيذ ، مسعود كان مقربا من الرئيس الأسبق علي ناصر محمد ( 1981-1986) وعند اندلاع احداث 13 يناير / كانون ثان المشؤومه الدموية عام 86 بين اجنحة الاشتراكي التي اطاحت بناصر محمد التجأ مع محمد البطاني وزير الداخلية ( حاليا وزير التامينات والشؤون الاجتماعية ) واخرين الى سفارة الاتحاد السوفيتي السابق لينتقل بعدها الى الشمال ويصبح مقربا من الرئيس صالح الذي اعاد دمج جماعة ناصر في الشمال ووصل الى عضوية اللجنة العامة اعلى منصب قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام الحزب الحاكم في الشمال قبل الوحده ، ليتحالف من جديد مع خصوم الامس في مسعى الانفصال ، والدكتور / حازم شكري القيادي في حزب رابطة ابناء اليمن والاستاذ في جامعة صنعاء ووزير التامينات والشؤون الاجتماعية في الحكومة المعلنة في الجنوب). ذهبت الى الحفل وفي جعبتي العديد من الاسئلة ، والامنية الكبرى ان احظى منه بمقابلة تتركز على الجانب اليمني البحت كونه يحمل في جعبته الكثير من الاسرار والاجابة لكثير من الاحداث الغامضه . الاخ عبد الغني يرأس حاليا مجلس الشورى الذي كان قبلا الاستشاري ويعني مجلس الشيوخ المكمل لدور مجلس النواب وجميع الاعضاء جاؤوا من باب التعيين والذي يتم في الغالب وفق اعتبارات سياسية واجتماعية واحيانا كترضية لمشاكس سياسي هنا وشيخ قبيله غاضب هناك ، وبتغيير سريع لنمط الاسئلة اكتفيت باقلها في السياسة والاقتصاد بعد الجرعات التي اقترحتها المؤسسات النقدية الدولية لاصلاح الاقتصاد اليمني وهي الصدمات التي تؤدي في النهاية الى اتساع الهوة بين الحكومة والشعب ،والحدود عبر الشعار الذي رفعته وهو لاضرر ولاضرار وان كانت تعرضت للغبن في بعضها ، و كذا الارهاب وان كانت بعض الاجابات تحصيل حاصل او من باب التذكير بالمواقف المبدئيه الثابته للسياسة اليمنية داخليا وخارجيا وقبل ادارة المسجل تلقى الاخ عبد الغني اتصالا هاتفيا ومن خلال مجريات الحديث فهم الموجودين في جناحة بالفندق السفير نعمان والسفير عبد الوهاب الحجري سفير اليمن في امريكا والدكتور عبد الوهاب المهتدي وانا ان المكالمة من الرئيس علي عبدالله صالح ولتبدأ التعليقات الجانبية والدعابات خاصة بعد ان ابلغ الاستاذ عبد الغني تحيات الرئيس للموجودين فعلق السفير نعمان مازحا ان هناك تحية خاصة للسفير الحجري كونه صهر الرئيس … الوضع في اليمن اليوم سياسيا واقتصاديا ، قضايا الاختطاف والتي كان مسؤول كبير في الحكومة قد وصفه بانه ظاهره صحية حيث يقصد بها لفت نظر الحكومه لتقصير ما في الخدمات لهذه المدينة او تلك القرية ، عربيا من خلال المفهوم الامريكي المطاط للارهاب بعد هجمات سبتمبر / ايلول العام الماضي خاصة واليمن التي كانت مسرحا لضرب المدمره الامريكية كول في ميناء عدن عام قبل عامين تقحم من حين لاخر ومايتوقعة كثير من المحللين وابرزهم الكاتب العربي المصري محمد حسنين هيكل بان اليمن تؤهل للعب دور اقليمي فاعل فما هو هذا الدور ولصالح من؟، ولعل هذا مادفع الجنرال الامريكي انطوني زيني قائد القوات المركزية الامريكية يزور اليمن قبل تقاعده ولعدة مرات وبدرجات متقاربه الى درجة اثارت معها القيل والقال كما يقولون ؟ جواب: سياسيا: الوضع الداخلي في افضل حالاته بعد الانتهاء من انتخابات المجالس المحلية، ومسيرة الديقراطية في احسن حالاتها من خلال النهج الديقراطي والتعددية السياسية والتي عززت وافرزت وضعا مستقرا ، والعلاقات مع الجيران ممتازة خاصة بعد حل قضية الحدود مع عمان والسعودية وارتيريا ، كما ان البلديستعد حاليا للانتخابات النيابية ، اما موضوع القضايا الامنية في اليمن كالاختطاف والسرقات والجرائم الاخرى فانها تضخم في وسائل الاعلام الخارجية ويقصد بها التشويه اكثر من نقل الخبر بتجرد وماهو موجود في اليمن يعتبر اقل بكثير مما هو موجود في دول اخرى اقتصاديا : احتياطي اليمن من العملات الصعبه ثلاثة مليارات وسبعمائة مليون دولار ، مستمرين في الخطط الخمسية ، والمناخ الاستثماري جيد ومتعدد في مجالات النفط واالغاز والسياحه والصناعة والثروة السمكية، مع حرية تحويل رؤوس الاموال ، والفوائد والارباح الى الخارج . عربيا: يجب التفريق بين نضال الشعوب المشروع والعادل ضد الاحتلال والتسلط ايا كان نوعه او شكله وبين الارهاب الذي عانت منه اليمن مثل غيرها ونحن ضد وصم نضال الشعب العربي الفلسطيني بالارهاب غير عادل ،واليمن مع السلام العادل والشامل واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وضرورة وقوف المجتمع الدولي مع الحقوق المشروعة للشعوب .

 ا " السلطة اليمنية ترهبنا بتهمة الدعوة إلى الإمامة "

الحوثي لـ "إيلاف" : نطالب بتعويضات ووقف التحريض

فتحي القطاع من كندا : أخذ المعارض يحيى بدر الدين الحوثي عضو البرلمان اليمني والذي اخذ على عاتقه قيادة "جماعة الحوثي" بعد مقتل شقيقه حسين الذي كان عضواً هو أيضاً في البرلمان وفي حزب الرئيس علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام) في ايلول (سبتمبر) 2004، وذلك في مواجهة الحكومة اليمنية خلفا لوالده الطاعن في السن. وكانت المواجهة اندلعت منتصف عام 2004 واوقعت عددا كبيرا من الخسائر في الارواح والممتلكات في محافظة صعدة القريبة من الحدود السعودية ومعقل المذهب الزيدي ودولة الامامة الزيدية 898 والتي حلت فيما بعد في الجزء الشمالي من اليمن بعد خروج الاتراك عام 1918 تحت اسم المملكة المتوكلية اليمنية حتى قيام الثورة والنظام الجمهوري عام 1962 ، هذه الاحداث تقاطع فيها الوجود الايراني باعلان الحوثي الابن في بداية الاحداث تاثره بكتاب عصر ظهور للشيخ علي كوراني عن الامام الامام المنتظر ، والدور الامريكي الذي يدفع السلطة الى المواجهة والقضاء على من تعتبرهم من المتطرفين في افكارهم الدينية وان تغيرت الاسماء والطروحات

*كيف أصبح الحال عليه بينكم وبين السلطة، مع استمرار إطلاق سراح المئات من أنصاركم من السجن؟

- بحمد الله حالة الحرب وإطلاق النار توقفت الآن تماما، وبدأ الناس يشعرون بالأمن، وأصبحنا نتفاءل بالخير بخاصة مع اطلاق سراح كثير من المعتقلين، ولاشك أن ذلك خطوة صحيحة ومطمئنة، نرجو الله أن يتممها بالخير، وان يوفق السائرين في هذا الاتجاه الى النجاح.

* من الذي انقلب على الآخر أنتم كآل الحوثي ، وقد كنتم تحظون بمنزلة خاصة عند الرئيس علي عبد الله صالح أم هو؟ بونابارت كان يقول عند وقوع مشكلة ما: فتش عن المرأة، هل نقول اليوم فتش عن الأميركيين؟

-أعتقد أننا في صعدة من أقرب المواطنين الى الرئيس ، تركنا الحزبية وخرجنا من حزب الحق رغم الأذى الذي أنزلته السلطة بنا للتخلي عن الحزبية الا اننا وجهنا من يرغب في الحزبية إلى حزب المؤتمر فانضم إليه ألوف بفضل موقفنا، وتعلم أن حزب المؤتمر هو حزب الرئيس، وترى الآن أعضاء مجلس النواب عن صعدة كلهم من المؤتمر. وحينما ترشح الرئيس كانت عزلة جبل مران هي الوحيدة التي أقامت مهرجان "المرشح علي عبد الله صالح" وقدمت له أكثر من 6000 صوت، كما أننا لم نعمل ما يسوء الرئيس في يوم من الأيام ولا غيره، ولم يشعر أي أحد بقلق بسببنا على الإطلاق لأن من طبعنا احترام الناس. وحصل منه في 18/6/2004 أن وجه الجيش والأمن وغيرهم إلى شن حملة واسعة النطاق على كل المناطق الزيدية في صعدة وذمار وحجة وعمران فضربوا بكل قوتهم قتلا ونهبا واعتقالا دونما وجه حق كما علم الجميع . هذا الحاصل باختصار ولنترك لكم الحكم انتم والقارئ الكريم . ولا شك عندي أن حسن نوايانا جميعا، وصحوة الضمير لدى الرئيس سيعيدان المياه إلى مجاريها ، وأنه قادر على تضميد الجراح، وتجاوز المحن.

* ما مطالبكم بالتحديد وهل تغيرت مع ازدياد سقوط الضحايا من الجانبين؟ وهل نقطة الإنطلاق في الخلاف مذهبية أم سياسية؟ وسائل اعلامكم تصور أن السلطة تقوم باعتداءات وحشية ابسط ما يقال عنها انها لا تضع وزنا للحرمات واعراض الناس، بينما اعلام السلطة يقدم العكس؟

- مطالبنا ما كفله لنا ديننا الحنيف، والدستور والقوانين العادلة، وبقية الأشياء التي حدثت بسبب الحرب ستحل بالتفاهم. الا أنني أطالب السلطة بتعويض أولياء القتلى من العسكر تعويضا عادلاً، وإعالة عائلاتهم وأطفالهم دون تقتير حتى لا يشعروا بالنقص بسبب فقدان من كان يعيلهم، لأن السلطة استغلت فقرهم. أما النياشين وألقاب البطولة فالأولى ألا تعطى إلا لمن حمى الوطن من عدو خارجي، لأن قتل الأخ لأخيه ليس مفخرة لأحد من العقلاء، كما أرى للسلطة أن تتخلى عن سياسة التحريض ضد المواطنين، سواء في المعسكرات أو في المدارس أو في وسائل الإعلام. فهذه السياسة في رأيي هي المسؤولة عن الوحشية التي بدت في تعامل الجيش والأمن ومن معهم ضد أهلنا في صعدة ، وفي السجون، والتجاوزات المؤسفة.

* تذكرون في وسائل الاعلام الداخلي والخارجي انكم تدعون وتسعون الى اعادة نظام الإمامة من خلال استخدامكم وصف أمير المؤمنين في بداية الاحداث التي كان عنوانها الثالوث الرهيب الفقر والجوع والمرض، كبديل من النظام الجمهوري، خصوصاً أنكم انتم اخترتم صعدة معقل الإمامة ودولة الإمامة الزيدية مكاناً لدعوتكم وساحة للمواجهة مع السلطة، والأهم انكم اعضاء في البرلمان اي اذا كانت لكم مطالب فيجب ان تناقش في البرلمان؟

- لم نقدم الى اي وسيلة إعلامية دعوة الى اعادة نظام الإمامة ولم نسمّ أحدا بأمير المؤمنين مع ان ذلك ليس حراماً، غير ان ما تدعيه علينا ليس صحيحا، ونظام الإمامة تهمة ترهبنا بها السلطة وتبتز حقوقنا بسببها وتستولي على ممتلكاتنا، وتصادر حقوقنا السياسية والاجتماعية وتحرض ضدنا، حتى انك لا تجد لنا اي اطار يمثلنا لا اعلاميا ولا سياسيا، ولا اجتماعيا، ولا مدرسة ولا جامعة ولا جمعية، ولا مؤسسة خيرية او حتى تجارية. فكلما اتجهنا لنعمل شيئا من هذا القبيل خرجت علينا السلطة بعيون محمرة وجاحظة، تصيح فينا وفي الناس هؤلاء يريدون الإمامة، يريدون عودة بيت حميد الدين، حتى نضطر للتخلي عن اي مشروع . يا اخي هم يعلمون أننا لا نعمل لأجل بيت حميد الدين ولا أسد الدين، انما يصيحون في وجوهنا ليبتزوا حقوقنا. ثم ان الحكام منذ بداية الحكم الجمهوري هم ذلك الفصيل نفسه الذي حكم زمن بيت حميد الدين، فلم يغب سوى شخص الإمام وانما وضعوا العمائم الكبيرة وكشفواعن رؤوسهم. أما نحن فلم نشارك في حكم الإمام أصلا فليس من الانصاف ان تحملونا سلبيات الآخرين إن كانت كما تذكرون، مع اننا نشعر ان الحديث عن الملكيين ليس لأجلهم، انما يستخدم ذلك لترويج روح الكراهية، والعنصرية التي اصبحنا نعانيها في شكل واضح، حتى لقد رأيت بعد خروجي كتابات أوروبية تتحدث عن ذلك بصورة موسعة، ومعمقة، فمعنى الحديث عن الإمامة والملكية على طباق المثل: إياك أعني واسمعي ياجارة، يدل على ذلك ايضا سكوتهم عمن حكم البلاد من غير بيت حميد الدين، كالترك رغم ما سجله التأريخ عنهم من فظائع ارتكبوها بحق الشعب آنذاك، والاكراد، والصليحيين، وبني نجاح، وبني رسول مع ان الأسرتين الاخيرتين كانتا من العبيد المملوكين، وكذلك الزياديين والحواليين، واليعفريين، والسلاطين، وكم نحصي من الحكام. واما مجلس النواب فقد جربته وحاولت ان اتكلم اليه ليتدخل في وقف الاقتتال في صعدة فلم يصغ الى كلامي، بل راح بعض أعضائه يشارك في الحرب ليحصل على إفادة، أما قبل الحرب فقد نقلت الى لجنة الشكاوى كثيرا من شكاوى المواطنين في حيدان من سوء معاملة المدير هناك القراضي ، بل ذهبت الى وزير الادارة المحلية وتابعت كثيرا فلم يكونوا يلتفتون الى كل تلك الشكاوى أصلا لا المجلس ولا الوزارة، وكذلك شكاوى اعضاء المجلس المحلي في حيدان، ومعاناتهم من مخالفات امينه العام وهو اصلا أمي، ولم ينتخبوه، وهم جامعيون. وكم من شكاوى مع شيوع الفساد واستحكامه على كل مفاصل الدولة، فلم يكن المجلس يسعفنا حتى بما يهدي نفوس الشاكين.

* تتفقون عبر الوسطاء وما اكثرهم، رجالات قبائل وشخصيات سياسية، قبليا وسياسيا ثم يتدهورالوضع، كمائن هنا وهناك، وكل طرف يحمل الآخر مسؤولية الانقلاب على الاتفاق؟ - كانت الوساطات تنطلق حاملة طلبا واحدا هو ان يسلم أخي حسين نفسه ودونما ضمانات للسلامة (قتل في 10 سبتمبر2004) ، وكنت واثقا بأن ذلك لن يتحقق ما دامت السلطة قد بدأت الحرب دون حجة، ودونما عامل واحد يدل على حسن نية السلطة، وكنت أقول للوسطاء ان أخذه الى صنعاء هي نفسها مهمة الجيش، وإنها حملة أكثر منها وساطة . كنت اريد حلا حقيقيا، فوعدوا بأن يطرحوا ويناقشوا ويتحدثوا بما ينهي الازمة، وكنت أجاريهم لقوة رغبتي في حل القضية، وكنا حينما نصل إلى المنطقة لا يتحقق من قبل الجيش البند الاول في الاتفاقات وهو وقف اطلاق النار بل كان يزداد استعارا. ومن صور الخداع أن بعض أعضاء لجنة الوساطة طلبوا من الجيش انزال كبار السن الى جبل مران في طائرة مروحية، فوافقوا، وارسلت اللجنة الى اخي حسين تخبره، لئلا يضرب الطائرة، فوافق ووجه بعدم اطلاق النار على المروحية، وفي الوقت المحدد لنزولنا، رأينا ثلاث طائرات مروحية تحوم على الجبل حيث قتلت المدافعين هناك وهم يلوحون لها بأيديهم مرحبين، وكنا نحن في حيدان. وعلم الجميع ان القصد من نزول تلك المجاميع الخدعة، حتى أن الوالد العلامة محمد المنصور مرض ونقل إلى المستشفى لشدة الانهيار النفسي، وعاد الجميع الى صنعاء، واسأل عن ذلك الاخ عبد الله سلام الحكيمي وغيره ممن كانوا موجودين.

نشرت المقابلة في موقع التغيير http://www.al-tagheer.com/news/ye.php?yemen=news&sid=1279

و في موقع ايلاف http://www.elaph.com/ElaphWeb/AkhbarKhasa/2006/3/134250.htm

وفي صحيفة صدى المشرق الاسبوعية واسعة الانتشار وهي من اهم الصحف العربية في كندا العدد 188 وتاريخ 12/3/2006

  حرب عالمية ثالثة ستندلع عام 2010(خطا مطبعي والتاريخ الصحيح هو 2020) وستستمر ثلاث سنوات وسبعة اشهر وستقع بين العراق وايران والجمهوريات الاسلامية في الاتحاد السوفيتي (سابقا) في مواجهة اوربا وامريكا ولن يستخدم فيها السلاح النووي... وفي نبؤه شندوية اخرى يقول ان عدد دول العالم عام 2035 سيصبح الف دولة والموجود الان 185 فقط صحيفة الملتقى العربي الكندية الأسبوعية العدد10 – يونيو1999 تنبؤات القرن القادم الحرب العالمية الثالثة ستندلع عام 2020 وستستمر ثلاث سنوات وسبعة اشهر وستقع بين العراق وإيران والجمهوريات الإسلامية في الاتحاد السوفيتي(سابقا) في مواجهة أوربا وأمريكا ولن يستخدم فيها السلاح النووي ، عدد دول العالم عام 2035 سيصبح 1000 دولة والرقم الحالي 185 فقط وهذه الفترة ستشهد انهيار وتفكك الولايات المتحدة الأمريكية، والدول العربية سيرتفع عددها إلى 31 دولة والعدد الحالي 22... كانت هذه ابرز تنبؤات الفلكي المصري المشهور شندي الذي استضافه برنامج سوارية من قناة اوربت قبل اشهر قليلة والتي ضمنها موسوعة حملت عنوان تنبؤات القرن القادم… الشئ الذي اسعدني وتمنيت ان يطول بي العمر حتى اشهد انهيار أمريكا... العدد412 الخاص لصحيفة المستقبل الكندية الأسبوعية بمناسبة انتهاء القرن ال 20 والذي نشر بتاريخ 8/12/1999 قمة اليمن ونبؤة زوال إسرائيل وانهيار امريكا من المفترض اذا استمر عقد مؤتمرات القمة العربية دورياً وبانتظام في نهاية شهر اذار مارس من كل عام ان تعقد قمة عربية في اليمن عام 2022 ولهذا الموعد والتاريخ الكثير فاليمن صاحبة الاقتراح بدورية التقاء القادة العرب كل عام في الشهر الذي تم فيه قيام الجامعة العربية عام 1945، كما انها تبدا بآخر الحروف الابجدية الياء نهاية المطاف ، وقيل قديماً اذا اشتدت الفتن فشدو الرحال الى اليمن ، والرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام قال : الايمان يمان والحكمة يمانية .. شدني موضوع دراسة للكاتب الاخ / بسام جرار نشر في العدد رقم 1 7 وتاريخ 17 أغسطس / آب من العام الماضي في صحيفة الحياة العربية وعلى صفحتين بعنوان " نبوءة زوال إسرائيل " كل فقرة فيها استدعت ا لتوقف لقوة الحجة وقوة الدليل من الكتب السماوية الثلاثة التوراة والانجيل والقرآن الكريم من خلال سورة سبأ التي تشير الى مملكة سبأ في اليمن قبل أكثر من ثلاثة الآف عام والتي كانت محور الدراسة ، ثم تحليل الأرقام وربطها بتواريخ معينة وبطريقة حسابية و علمية ، مره للحسرة من الذي يجري على ارض فلسطين والقدس والأقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول الكريم محمد ابن عبدالله (صلعم) وفي بيت لحم مسقط راس النبي عيسى ابن مريم عليه السلام وباقي المناطق ، واخرى للامل والفرحة من ان هذه الزرعة الغريبة والخبيثة معاً ستزول حسب ماحدد لذلك في عام 2022 ستندلع الحرب العالمية الثالثة عام 2020 وستستمر ثلاث سنوات وسبعة اشهر وستقع بين العراق وايران والجمهوريات الاسلامية في الإتحاد السوفيتي السابق في مواجهة دول أوروبا وامريكا ولن يستخدم فيها السلاح النووي لكن لم يقل لنا ماهو السبب لهذه الحرب ومن سينتصر ؟! وان كان كما يبدو من اطرافها ان الموضوع له علاقة بالاسلام وهو مابدا فعلاً من الآن وخاصة بعد احداث شهر سبتمبر/ ايلول العام الماضي، والملاحظ التحالف بين العراق وإيران وهي علاقة وتعاون وتنسيق لن يتم الا بعد تغيير القيادة في العراق أي مرحلة مابعد صدام حسين او تحت ظرف الشديد القوي الذي يجعلهما ينسيان حرب الثمان سنوات !! ومرد عدم استخدام النووي من امريكا وحلفاءها ان الاطراف الاخرى قد تمتلك قريباً سلاح الردع اوسلاح آخر له نفس التأثير وان كان اتهم العراق بامتلاك السلاح الكيماوي والبيلوجي والجرثومي وسعي ايران لامتلاك النووي بمساعدة روسيا والباقيات لهن القدرة للحصول عليه ! وطالما ان اسرائيل ستزول في يوم 8/8/ 2022 ( هكذا نشر التاريخ في صحيفة الحياة وبعد العودة الى الكتاب في موقع الشيخ جرار على شبكة الانترنت www.islamnoon.com وجدناه 5/3/2022 ) واثناء تلك الحرب فمعنى هذا ان محور الشر بعد خروج كوريا الشمالية على مايبدو وتوسيعة ليضم كازاخستان واوزبكستان وطاجيكستان قريبين من النصر وستترك اسرائيل وحيدة في الساحة دون اي غطاء مادي او معنوي فلا فيتو ولاغيره . ستصبح عدد دول العالم عام 2035 (1000) دولة بينما الرقم الحالي 185 فقط لان هذه الفترة ستشهد انهيار وتفكك الولايات المتحدة الإمريكية بولاياتها الخمسين وهذا نتيجة لهزيمتها في الحرب العالمية الثالثة فالحربين العالميتين الاولى والثانية شهدتا انهيار امبراطوريات وتقسيم دول .. ودول اخرى لم يسمها اي فالتاريخ يعيد نفسة، والدول العربية سيرتفع عددها الى (31 ) دولة والعدد الحالي 22 ايضاً بسبب التفكك فمن هي الدول التي ستتجزأ ؟! صحيفة المستقبل الكندية الاسبوعية العدد 530-17/4/2002 ايران ستمتلك السلاح النووي الحرب العالمية الثالثة ستندلع عام 2020 ، وستستمر ثلاث سنوات وسبعة اشهر وستقع بين العراق وإيران والجمهوريات الإسلامية في الاتحاد السوفيتي "سابقا" في مواجهة اوربا واميركا ، ولن يستخدم فيها السلاح النووي، عدد دول العالم عام 2035 سيصبح 1000 دوله والرقم الحالي 185 فقط ، وهذه الفترة ستشهد انهيار وتفكك الولايات المتحدة، والدول العربية سيرتفع عددها الى 31 دولة والعدد الحالي 22… جزء من موضوعي المعنون ب" تنبؤات القرن القادم" في العدد412 الخاص لصحيفة المستقبل ايضا بمناسبة انتهاء القرن ال 20 ودخول القرن ال21 والذي نشر بتاريخ 8/12/1999، نقلا وتعليقا على تنبؤات الفلكي المصري الشهير شندي التي نشرها في موسوعته المعنونة ب : تنبؤات القرن القادم نشر الموضوع قبل وصول جورج بوش الى الرئاسة عام 2001 ، و تصنيفه إيران والعراق وكوريا الشمالية كدول محور الشر، وقبل احداث سبتمبر/ ايلول والمواجهة مع التيارات الاسلامية، واعتبار اسامة بن لادن اليمني الاصل والسعودي الجنسية العدو رقم واحد، وقبل غزو العراق والاطاحة بصدام حسين 2003 ، وقبل التورط الامريكي في مستنقع افغانستان والعراق ، وقبل التصعيد مع إيران بعد اكتشاف نواياها وسعيها السريع والمتحدي لامتلاك القنبلة النووية وكوريا الشمالية لنزع برنامجها النووي ، واخيرا اغلاق القواعد الامريكية في الجمهوريات الاسلامية في الاتحاد السوفيتي السابق والذي بدا مع اوزبكستان بطرد القوات الأمريكية في مهلة اقصاها 180 يوما من قاعدة كارشي خان اباد الجوية وهذا يعني ان جميع الأطراف في الحرب العالمية الثالثة سيكون لديها سلاح الردع النووي اواسلحة اخرى لها قوة تدميرية هائلة، ولهذا ستكون حربا تقليدية ، واذا كانت إسرائيل ستزول في 5/3/2022( دراسة تحليلية ورقمية أخرى لي نشرت في المستقبل في 17/4/2002 العدد 530 ص 17 بعنوان: قمة اليمن وزوال إسرائيل وانهيار امريكا، وبهذه الدراسة التقيت مع الداعية الاسلامي الشيخ الدكتور/ بسام جرار مؤسس ومدير مركز نون للدراسات القرآنيه في مدينة رام الله – فلسطين، الذي نشرعلى صفحتين كاملتين دراسة في صحيفة الحياة العربية الكندية( 17/8/2001 العدد17 ) نقلا من كتابة : زوال اسرائيل نبؤة ام صدفة رقمية، تناولت بالتحليل والمقارنة بطريقة مذهلة وعجيبة ومقنعه مرتكزة على سورة سبا والتي تتحدث عن ارض الجنتين مملكة سبا في اليمن ، حيث تحوي هذه السورة لمن لايعلم تاريخ زوال اسرائيل باليوم والشهر والعام والساعة وانهيار الولايات المتحدة الامريكية، حيث ستنعقد آخر قمة عربية حسب الترتيب الأبجدي في اليمن في شهر مارس/ آذار 2022 اضافة الى انها صاحبة اقتراح دورية انعقاد القمة العربية ، فمعنى هذا ان امريكا واوربا ستتلقى الضربات الموجعة في السنتين الاولى للحرب ولن تكون قادرة على حماية اسرائيل، وستستمر آثار الحرب على الولايات المتحدة حتى تنهار بالكامل عام 2035. http://www.al-tagheer.com/news/ye.php?yemen=news&sid=729 موقع التغيير في 13 اكتوبر 2005 بعد الذي سبق اقول ان ايران ستصنع القنبلة النووية وستستمر لغة التحدي للقيادة الايرانية تجاه امريكا واسرائيل بنفس الطريقة والمناورة التي تمكنت من خلالها من تخصيب اليورانيوم ووضع امريكا ومن ورائها امام الامر الواقع ولنا ان نبحث اللحظة وحتى اندلاع الحرب الكونية الثالثة بعد اربعة عشر عاما لنا ان نبحث في مقدماتها لنعرف كيف سينقلب العراقيين على الامريكيين والبريطانيين وحلفاءهم في العراق وكيف سيمتد الفتيل الى ايران ومنه الى الجمهوريات الاسلامية في اسيا الوسطى ،هي بلاشك ستكون حربا بين الاسلام والمسيحية، وان كانت بدات بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 وصولا الى الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد عليه افضل الصلاة والتسليم في الدانمارك العام الماضي ثم اعادة نشرها في نيوزلندا والمانيا وفرنسا وغيرها وازمة الحجاب الاسلامي والمحجبات في فرنسا ،وسياتي ماهو اشد وادهى ضد الاسلام والمسلمين الم يهدد عضو الكونغرس الأميركي توم تانكريدو بقدرة الولايات المتحدة على ازالة الاماكن المقدسة للمسلمين من الخريطة في المرحلة الاولى كان التهديد وفي اللاحقة سيكون التنفيذ ، ولن تكون على مايبدو شيعية الطابع بل اسلامية العموم(ايران تدعم حزب الله الشيعي وحماس السنية ) ولو اسثنينا تصريحات الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي في سبتمبر العام الماضي الذي اتهم فيها امريكا بتسليمها العراق لايران وكذلك اتهام الرئيس المصري حسني مبارك في مقابلة مع قناة العربية في ابريل الماضي بولاء غالبية الشيعة لايران وليس لاوطانهم ووصول حركة اسلامية حماس الى الحكم في فلسطين ومحاربتها وحصارها من قبل امريكا واوربا ومايخص اليمن وكون سورة سبا هي اساس لكل ماسيحدث مستقبل ولكون اغلبية الذين يقفون في مواجهة امريكا والغرب هم يمنيون كما سبق وذكرت وايضا لذكر اليمن في حديث الشيعة عن ظهور الامام المهدي المنتظر بخروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة وفي شهر واحد وليس في الرايات اهدى من راية اليماني ، والملحمة العظمى بين الامام المهدي وجنده وبين الروم والترك واليهود ، واختياره العراق قاعدة للعمليات والكوفة عاصمة له... الخ وحركة حسين الحوثي في صعدة الذي اعلن تاثره بكتاب عصر ظهور للمؤلف الايراني علي كوراني عن الامام المهدي المنتظر فسيتم من اليمن الاعلان عن زوال اسرائيل ارتفاع عدد الدول العربية الى 31 ودول العالم الى 1000 دولة منذ ذلك التاريخ فقد ظهرت تيمور الشرقية التي استقلت عن اندونيسيا في شهر ابريل 2002 كدولة جديدة وقد يقسم العراق وقد يفشل اتحاد الامارت وينقسم الى سبع دول او تظهر دولة كردية ويقسم السودان ويستقل اقليم الباسك عن اسبانيا وتقوم الجمهورية الصحراوية والخريطة الدولية ماشاء الله مليئة بالذين يريدون اما الاستقلال او تشكيل كيانات خاصة بهم اكانت عرقية اوتحت غيرها من المسميات، فاما بشان الجمهوريات الاسلامية في اسيا الوسطى فقد تحاول امريكا الانتقام من اوزبكستان لطردها من القاعدة الجوية ولاننسى الاتهامات المتكررة لكازاخستان بانها تاوي جماعات ومنظمات إسلامية تصفها أمريكا بالإرهابية ولهذا ستكون السياسة الامريكية سياسة متورطة في اكثر من مكان في العالم ومن مازق الى مازق الى ان ينقلب السحر على الساحر ، والسؤال المهم من ستكون القوة او القوى الجديدة في العالم بعد الانهيار الامريكي ومثلما جاء ت الامم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية بديلا عن عصبة الامم التي تم تاسيسها بعد الحرب العالمية الاولى فما هو الاطار القادم للعلاقة بين الدول ؟ http://www.marebpress.net/page.php?id=222 موقع مارب برس في 27/5/2006 نعم الاماني لاتفيد ولكن الواقع يفرض علينا ليس تنظيرا ولكنه امر محسوس وملموس، العدو الصهيوني ومن وراءه امريكا بالدعم والتاييد الغير محدود في مواجهة الحشرات اي الله فلسنا امامهم سوى حشرات ونبت غريب، وحكام عرب متشبثون بالكراسي ان قالوا بم وزعلوا امريكا وهذا لايجوز فحسابهم سيكون عسيرا ويمسك حكامنا من اليد اللي بتوجعهم قبل اتخاذ المواقف واللي لاتغني ولاتسمن من جوع يفكرون بامريكا قبلما يفكروا بشعوبهم، ولكن في النهاية لن يصح الا الصحيح ، لقد رفض العرب في 47 القرار 181 الذي نص على دولتين عربية ويهودية وبعد 46 سنة قبلوا بفتات غزة اريحا اولا والتي لم تكن الا سجنا لياسر عرفات حتى مات مسموما ، وفي اخر المطاف لن تكون فلسطين الا ارضا عربية خالصة ليس فيها يهودي واحد وان تم اي بقي اليهود فسيعودون الى الذل والمسكنة كما وصفهم المولى العظيم عز وجل في كتابه الكريم! وحاصل الجمع بين 2022 و 2035 يساوي7504 وحاصل جمع هذا الرقم يساوي 16 وكون عدد حروف فلسطين واسرائيل (اسرايل كما هي في الاصل) وامريكا تساوي ستة ، وجمع 6 على 16 يساوي 22 للدلالة على سنة زوال اسرائيل وتحرير فلسطين بعد 16 سنة من الان وهزيمة امريكا ثم الانهيارانشاء الله والى غير رجعه بعد 19 سنة وحاصل جمع الرقمين 16 و 19 يساوي 35 عام انهيار امبراطورية الشر والله اعلم http://www.yemen-sound.com/vb/showthread.php?t=7969 موقع صوت اليمن في 17/7/2006 هامش وفي ضؤ مايجري في لبنان اليوم والتي قد تكون احدى ارهاصات هذه الحرب الكونية الثالثة اقول: ولكأن لبنان بارضة الصغيرة وبشعبه الصغير بمساحة روسيا وبتعداد شعب الصين ، فارضه والتي تبلغ مساحتها10452 كيلومتر مربع تتسع لكل المتناقضات والغريب انها تظهر على الخريطة بشكل عصا غليضة(هراوه ) وكان قدرهم ان تكون المشاكل والحروب في مابينهم او للغير هي السمة المتجددة وضريبة الانفتاح والثقافة يجب ان تدفعه سويسرا الشرق، وابنائه الذين تجدهم في كل مكان في العالم وفي مختلف مرافق الحياة وصولا الى منصب رئيس دولة ، وقد ياتي يوما وتصبح اغنية الموسيقار الراحل زكي ناصيف راجع يتعمر لبنان هي النشيد الوطني اللبناني

 اعتذار بقلم المرحوم الشاب فقيد الصحافة حميد شحرة رئيس تهرير موقع وصحيفة الناس

 

http://www.yezen.info/images/3dflagsdotcom_yemen_2fawl.gif


Copyright © 2005 yezen.net, All rights reserved